علاء الدين مغلطاي

388

إكمال تهذيب الكمال في أسماء الرجال

المهلب خراسان واليا بعد أمية ابن عبد الله بن خالد بن أسيد : تزولت المنابر من قريش . . . مزونا بفقحته الصليب فأصبح قافلا كرم وجود . . . وأصبح ماذنا كذب وحوب فلا تعجب لكل زمان سوء . . . رحال والنوائب قد تنوب وقال حبيب بن عوف يمدحه : أبا سعيد جزاك الله صالحة . . . فقد كفيت ولم تعنف على أحد داويت بالحكم أهل الجهل فانقمعوا . . . وكنت كالوالد الحاني على الولد وقال فيه المغيرة بن حبناء الحنظلي من أبيات : إن المهلب إن أشتق لرؤيته . . . أو أمتدحه فإن الناس قد علموا إن الأريب الذي ترجى نوافله . . . والمستعان الذي تجلى به الظلم القائل الفاعل الميمون طائره . . . أبو سعيد إذا ما عدت النعم أزمان أزمان إذا عض الحديد بهم . . . وإذا تمنى رجال أنهم هزموا وفي قول المزي : ذكره ابن سعيد في الطبقة الأولى من أهل البصرة ، نظر ، والذي ذكره ابن سعد في هذه الطبقة إنما هو أبوه أبو صفرة ، فينظر ، والله تعالى أعلم . وفي « تاريخ دمشق » عن جرير بن حازم ومحمد بن أبي عيينة : توفي بمر الروذ في ذي الحجة سنة اثنتين وسبعين وله اثنتان وسبعون سنة . وزعم أبو عبيد معمر بن المثنى أن أبا صفرة كان علجا فارسيا من أهل فارس ، وكانوا يعلمون في البحر ، فنزلوا هجاب والعامرة من قراها ، فانتسبوا إلى العبيدل